|
|
| 29كانون الثاني 2009 أعربت المناضلة العربية جميلة بوحيرد عن شكرها للسيد الرئيس بشار الأسد لتقليدها امس وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديراً لنضالها المشرف لاستعادة استقلال الجزائر خلال مرحلة الاحتلال الفرنسي ولمواقفها الحالية الداعمة للمقاومة حتى استعادة الحقوق وتحرير الأراضي العربية المحتلة.
|
أرشيف ‘القائد المفدى الدكتور بشار حافظ الأسد’ التصنيف
الرئيس الأسد يقلد المناضلة العربية جميلة بوحيرد وسام الإستحقاق السوري من الدرجة الممتازة
كتبت بواسطة almekdad في 29 يناير 2009
نشرت تحت تصنيف القائد المفدى الدكتور بشار حافظ الأسد | Tagged: مقاومة ، مناضلون | Leave a Comment »
الحوار الكامل الذي أجرته قناة المنار اللبنانية مع سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد
كتبت بواسطة almekdad في 26 يناير 2009

أدلى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد بحديث لقناة المنار اللبنانية الليلة ( الإثنين 26 كانون الثاني / 2009 ) وجاء فيه …
- سؤال:
سورية للمرة الثانية في محور المنتصرين. كيف تقرأ نصر غزة؟
ـ السيد الرئيس:
لا أريد أن أربط سورية والموقف السوري بمرحلتين، مرحلة حرب تموز ومرحلة غزة. الموقف السوري هو بنفس الخط منذ أكثر من أربعة عقود، وإذا كان هناك انتصارات حصلت الآن فليس لأنها حالة معزولة، حالة بيروت أو الضاحية أو الجنوب وحالة غزة، وإنما هي حالة مستمرة وصلت إلى هذه الانتصارات التي نراها الآن. القراءة اختصرتها في خطابي في الدوحة عندما تحدثت عن التغيرات التي حصلت لدى الأجيال العربية المتعاقبة خلال العقود الماضية، أي في بداية الصراع العربي الإسرائيلي. عدد محدود من المجازر، لا يوازي شيئاً بالمجازر التي نراها الآن، بسبب تطور الأسلحة طبعاً، كان يؤدي للهجرة، لترك الأرض، وربما كان هناك بناء على آمال مختلفة هي الجيوش العربية التي ستحرر الأرض، المنظمات الدولية التي ستعيد الحقوق، القوانين الدولية التي لا تسمح بما يحصل. اليوم نرى بأن ما حصل في غزة وما سبقه في لبنان منذ عامين هو رسالة في عدة اتجاهات بالشكل الذي نقرأه. أولاً، نحل مشاكلنا بأيدينا، فأصحاب القضية هم يحلون مشاكلهم, ثانياً، المزيد من الصمود. ثالثاً، المزيد من الشراسة في الدفاع عن الحقوق. هذا بالمختصر ما حصل في غزة.
ـ سؤال:
سيادة الرئيس البعض يقول أن نصر تموز مثلاً كان واضحاً, بينما النصر في غزة لا يحتمل القول عنه أنه نصر. ما المعيار هنا؟.
ـ السيد الرئيس:
المعيار هو أولاً الأهداف التي وضعها العدو. إذا كان الهدف هو تدمير البيوت، في الحرب الأولى أم الثانية، أي في لبنان أم في غزة، فبهذا المعيار العدو انتصر، دمّر بيوتاً. إذا كان المعيار قتل المدنيين، فهو انتصر. أما إذا كان المعيار هو إلغاء المقاومة، ضرب فكرة المقاومة، ضرب فكرة الصمود، تحقيق أهداف أخرى على الأرض، استئصال المقاومة بنيوياً، فهو فشل فيها. إسرائيل قامت على فكرة أو مقولة تقول: لا يهم إذا كانوا يحبونني، المهم أن يخافوا مني. اليوم فشلت هذه المقولة، اليوم إسرائيل أمام مقولة أخرى. هم لا يحبونني ولكن بنفس الوقت هم لا يخافون مني. فهذه المعايير نستطيع أن نضعها لكي نقيّم إذا كان هناك انتصار أم لا.
ـ سؤال:
ربطتم في كلمتكم بقمة الدوحة، سيادة الرئيس، بين مصير غزة وبين مصير الأمة. لماذا؟
ـ السيد الرئيس:
لأن القضية قضية نهج. غزة حتى اليوم الأخير بقيت صامدة. لو أنها انهارت لانهار معها كل الصمود الذي نراه على مستوى العالم العربي. هناك نهضة عربية لدى الناس، ولا أتحدث عن المستوى السياسي والرسمي، هناك نهضة على المستوى الشعبي. في التسعينيات كان هناك تكريس لفكرة أن عهد المقاومة انتهى وعهد الصمود انتهى، ولا يوجد أمامنا سوى خيار الانبطاح. مع بداية الانتفاضة في عام 2000 بدأت تتغير هذه المفاهيم، فكان لابد من أن يقوموا بشيء لإلغائها وفشلوا فيه. لو نجحوا بإلغاء المقاومة في لبنان أو في غزة، لكان مصير الأمة ومصير فكرة الصمود ونهج المقاومة مصيره الانهيار. أقرأ باقي الموضوع »
نشرت تحت تصنيف القائد المفدى الدكتور بشار حافظ الأسد | Leave a Comment »
كلمة الرئيس الاسد ، في أفتتاح أعمال القمة العربية في الكويت
كتبت بواسطة almekdad في 23 يناير 2009
19 كانون الثاني , 2009
|
|
| بمشاركة السيد الرئيس بشار الأسد افتتحت في الكويت ، أعمال القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية قمة التضامن مع الشعب الفلسطينى في غزة. وألقى الرئيس الأسد رئيس القمة العربية في دورتها العشرين كلمة في افتتاح أعمال القمة قال فيها: الأخوة القادة العرب،أيها السيدات والسادة، بداية، أتوجه بالشكر للكويت الشقيقة، حكومة وشعباً، لاستضافتها هذه القمة الاقتصادية الأولى من نوعها في الوطن العربي، وهي التي دأبت على الإسهام الجاد في توفير الإمكانات المادية والمعنوية لتدعيم العمل العربي المشترك، وأخص بالتحية والشكر أخي سمو الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت على ما بذله من جهود خلال الفترة الماضية من أجل انعقاد هذه القمة والتي تعكس تنامي الوعي الشعبي والرسمي بأهمية الحوار في الشأن الاقتصادي، بهدف تحقيق المزيد من التكامل والتنسيق بين أقطار الوطن العربي، لاسيما في ظل ما يشهده عالمنا الراهن من تحولات سريعة، وما يعانيه من أزمات يمكن لدولنا العربية أن تحقق فيه شيئاً من الفائدة من خلال تنسيق سياساتها وتوجهاتها الاقتصادية. وجود الإرادة السياسية وتوفر الإدراك المشترك لأهمية التعاون الاقتصادي سيدفع بعجلة التفاعل والتكامل الاقتصادي إلى الأمام ولاشك، أنه يحول دون تحقيق ذلك عقبات كثيرة، يأتي في مقدمتها ضعف الإرادة السياسية التي يتوقف عليها، قبل غيرها، مسألة تحديد الحدود المرغوبة أو الممكنة لهذا التنسيق. فإذا كان الاقتصاد يشكل رافعة للسياسة، والأساس المتين لتحقيق بنية أفضل للعمل العربي المشترك، فإن وجود الإرادة السياسية وتوفر الإدراك المشترك بين القيادات السياسية لأهمية التعاون الاقتصادي ، سيدفع بعجلة التفاعل والتكامل الاقتصادي إلى الأمام.
|
نشرت تحت تصنيف القائد المفدى الدكتور بشار حافظ الأسد | Tagged: سيادة الرئيس ، القائد ، صنّاع التاريخ | Leave a Comment »
كلمة الرئيس الاسد في قمة غزة الطارئة لنصرة الشعب الفلسطيني
كتبت بواسطة almekdad في 23 يناير 2009
16 كانون الثاني , 2009
|
|
|
أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن قمة غزة الطارئة تأتي لتعبر لشعوبنا وللعالم أننا مع أنفسنا ومع شعوبنا ومع الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ وقبل كل ذلك مع الأبطال المقاومين. وقال الرئيس الأسد في كلمة ألقاها خلال انعقاد قمة غزة الطارئة لنصرة الشعب الفلسطيني في الدوحة ، إن مصير غزة ليس مصير أهلها فقط بل هو مصيرنا جميعا مضيفا أن دورنا أن نقف مع أهل غزة ومقاوميها في كل ما يدعم صمودهم. وفيما يلي النص الكامل لكلمة السيد الرئيس بشار الأسد خلال انعقاد قمة غزة الطارئة لنصرة الشعب الفلسطيني: أيها الأخوة القادة العرب السادة الرؤساء من الدول الإسلامية الصديقة السادة رؤساء الوفود أيها السيدات والسادة.. بصعوبة اجتمع عقد هذه القمة.. فالتحية لكل من أعطى المناسبة قدراً والتحية لمن سعى وهيأ الظروف وكل التحية من قبل ومن بعد لصمود الشعب في غزة ولكل المقاومين ضد الاحتلال. قمتنا تعبر أننا مع أنفسنا وشعوبنا والمقاومين ضد الاحتلال وأضاف الرئيس الأسد.. قمتنا هذه على صعوبة عقدها وكان الامل ألا يتخلف عنها احد تأتي لتعبر لشعوبنا وللعالم إننا مع أنفسنا لا مع أعدائنا.. مع شعوبنا وضد الاحتلال.. مع الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ.. وقبل كل ذلك مع الأبطال المقاومين في كل مكان. وتابع الرئيس الأسد.. في هذه اللحظات العصيبة تبدو مسؤوليتنا كقادة عرب جسيمة في تقديم اجابة جادة وحاسمة عن التساؤلات الحائرة في ذهن كل مواطن عربي وهي.. كيف ننقذ شعبنا الفلسطيني من براثن هذه الوحشية المتجبرة… كيف يمكن لنا كأمة عربية ان نقدم الرد المناسب على جرائم الاحتلال ونحن نرى جثث الأطفال وأشلاءهم تتناثر في كل مكان ونلمح في عيون من بقي منهم حيا ملامح الذعر التي تختلط بالرجاء في ان تمتد اليهم يد جسورة تنقذهم من مصيرهم المحتوم بعد أن افتقدوا الأمان في غزة المنكوبة الباسلة. وقال الرئيس الأسد.. كيف يمكن ان نفعل كل ذلك في وقت لم نتمكن من عقد قمتنا قبل مرور اكثر من عشرين يوما على المجزرة لاعتبارات ليست خافية على أحد.. هل من الممكن أن نعزل مشاعرنا عن مشاعر الملايين الذين يؤرقهم الألم لمعاناة إخوانهم والذين يحدوهم الامل في ان نقوم بواجب التضامن الفعلي لنصرة أشقائهم في غزة… وهل يمكن أن نكون على صواب عندما تكون قراءاتنا وتقديراتنا في وادٍ ومشاعر شعوبنا في أقرأ باقي الموضوع » |
نشرت تحت تصنيف القائد المفدى الدكتور بشار حافظ الأسد | Tagged: الخالدون ، صنّاع التاريخ | Leave a Comment »














وإذا كان الترابط بين السياسة والاقتصاد هو من البديهيات، فإن الكلام في السياسة كثيراً ما يبقى في حدود القضايا السياسية، بينما من الصعب أن ينأى الشأن الاقتصادي بنفسه عن القضايا الأخرى التي تؤثر به، خاصة السياسة التي تنتج الأمن والاستقرار وتؤدي للتنمية أو العكس. ويزيد من هذا الترابط في وطننا العربي، أننا نعكس طبيعة علاقاتنا السياسية على العلاقات الاقتصادية بشكل مباشر، وربما من دون إعطاء الأولوية للعوامل الأخرى الضرورية للاقتصاد، وبشكل يخالف أسس 
