أقوال مأثورة

الصدقة:

قال الإمام محمد الباقر (ع):ألا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه يبعد السلطان والشيطان منكم ، فقالوا : بلى .

فقال : عليكم بالصدقة فبكّروا بها فإنها تسوِّد وجه إبليس، وتكسر شره السلطان الظالم عنكم في يومكم وعليكم بالحب في الله والتودد و المؤازرة على العمل الصالح فإنه يقطع دابرهما

 

إذا أراد الله بعبد خيرا”:

عن أبو سفيان بن السمط قال: قال أبو عبد الله الصادق (ع) : إن الله إذا أراد بعبد خيرا” فأذنب ذنبا” أتبعه بنقمة ليذكره الاستغفار ، وإذا أراد بعبد شرا” فأذنب ذنبا” أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى بها .

وهو قول الله عزّ وجلّ: (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) بالنعم والعاصي.

 

 

الزهد:

 

ليس زهد الفتى بتحريم حلٍّ من نكاح ومطعم وشرابِ

و ارتباطٍ بالرَّبط أو باعتزالٍ في جبالٍ ولا برقع ثيابِ

بل بقصدٍ فيما أحِلَّ وزهدٍ في حرام ورغبة في ثواب

 

 

المكزون السنجاري قدس الله روحه الطاهرة وأرواح المؤمنين أجمعين

 

 

 

 

الدنيا والآخرة

قال رسول الله (ص): من أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله الغنى في قلبه وجمع له أمره، ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه.

ومن أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه أمره ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له.

 

من أدعية الإمام الكاظم (ع) :

اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب…ويكرر ذلك عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك.

 

مهلا” مهلا” عباد الله

عن ابن عرفة قال:قال أبو الحسن عليه السلام: إن لله عزَّ و جلَّ

في كل يوم وليلة مناديا” ينادي: مهلا” مهلا” عباد الله عن معاصي

الله، فلولا بهائم رُتَّعْ و صبية رُضَّعْ وشيوخ رُكَّع، لصبّ عليكم العذاب صبَّا” تُرضُّون به رضا”.

 

من أدعية الإمام الباقر عليه السلام

روي أنه كان في جوف الليل يقول : أمرتني فلم أئتمر وزجرتني فلم أزدجر ها أنا ذا عبدك بين يديك و لا أعتذر . اللهم أعني على الدنيا بالغنى ، وعلى الآخرة بالعفو .

 

 

 

 

 

الكسلان

قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام :إني لأبغض الرجل يكون كسلان عن أمر دنياه ، لأنه إذا كان كسلان عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل والشاخص في طلب الرزق الحلال كالمجاهد في سبيل الله .

 

منهومان

عن أمير المؤمنين عليه السلام قال :قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : منهومان لا يشبعان طالب دنيا وطالب علم ، فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله له سلم ، ومن تناولها من غير حلّها هلك إلا أن يتوب أو يراجع ، ومن أخذ العلم من أهله وعمل بعلمه نجا ومن أراد به الدنيا فهي حظه .

 

الصمت

في الصمت سبعة آلاف خير اجتمعت كلها في ست: الصمت عبادة من غير عناء، وهيبة من غير سلطان، واستغناء عن الاعتذار لأحد، وزينة من غير حلي، وحصن من غير حائط، وراحة الكرام.


اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: