سفير مصر فى إسرائيل يحتفل بثورة يوليو مع بيريز ونتنياهو

السفير المصرى
فى تل أبيب يحتفل بالذكرى السابعة والخمسين لثورة يوليو (تموز ) 1952 ، مع رئيس كيان إسرائيل ورئيس وزرائها وسط تعتيم إعلامى مصرى وعربى شديد
.

ليس غريبا على العدو الصهيوني أن يكذب لأنه في الأصل كذاب.. وليس غريبا عليه أن يمكر لأنه في الأصل مكار.. وليس غريبا على هذا العدو أن يخدع ويناور لأنه في الأصل خداع ومناور وليس غريبا عليه أيضا أن يقوم باغتصاب الأرض وإقامة المستوطنات الصهيونية فوقها لأنه في الأصل مغتصب.. وليس غريبا عليه أن يستمر في إرهابه وجرائمه لأنه في الأصل إرهابي ومجرم


لكن الغريب في هذا العدو أن يحتفل بثورة 23 يوليو المجيدة التي قالت لهذا العدو.. لا تفاوض، لا صلح، لا اعتراف، فبالأمس شاهدنا هذا العدو برموزه النتن –ياهو ورئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز والإرهابية تسيبي ليفني رئيسة حزب كاديما وعدد من أركان هذا العدو يحتفلون بثورة 23 يوليو ويشاركون السفير المصري ياسر رضا في مدينة هرتسليا قرب تل أبيب الاحتفالات بثورة 23 يوليو!!!!!!


لا تستغربوا من كثرة علامات التعجب تلك لأن العقل والمنطق والوجدان العربي لا يمكن أن يصدق أن رموز هذا العدو يدنسون ثورة 23 يوليو عندما شاركوا السفير المصري في الاحتفال بهذه المناسبة وهذا المشهد الذي نقلته وسائل الإعلام العربية، خاصة قناة الجزيرة الفضائية على الهواء مباشرة يدعو للاستغراب والدهشة لدى الكثير من المراقبين والمحللين السياسيين ليس لنقل الخبر على الهواء مباشرة، وإنما لأن رموز هذا العدو يشاركون في احتفال ثورة حددت لنا من هو العدو الحقيقي ومن هو الصديق الحقيقي وحددت لنا من نحن وما هي هويتنا وحددت لنا طبيعة صراعنا مع هذا العدو وقالت لنا إن فلسطين أرض عربية من البحر إلى النهر ولأنها كذلك قالت لاءاتها المشهورة “لا تفاوض، لا اعتراف”، “لا صلح” مع هذا العدو فلماذا إذن يحتفل العدو بهذه الثورة؟!!!!


هذا السؤال لا نوجهه إلى رموز العدو الصهيوني وإنما نوجهه إلى النظام المصري الذي وجه الدعوة لرموز هذا العدو للاحتفال بهذه الثورة .


هل يريد هذا النظام المصري أن يقول للعدو الصهيوني لقد انتهت وماتت ثورة 23 يوليو ونحن نوجه الدعوة لكم اليوم لتقطعوا بالسكين كعكة وفاة هذه الثورة؟!!!


هذا السؤال نوجهه إلى الشعب المصري الذي آمن بالله وبقيادة قائد الأمة العربية الراحل جمال عبد الناصر لأنهم هم أصحاب المصلحة الحقيقية في وطنهم وهم الأوفياء لمبادئ ثورتهم وهم المخلصون لمبادئ ثورة 23 يوليو المجيدة وهم المدافعون عن مبادئ هذه الثورة وهم وحدهم القادرون على منع أعداء ثورة 23 يوليو من الاحتفال بهذه الثورة لأن هذه الثورة لم تمت حتى يحتفل السفير المصري في تل أبيب مع العدو الصهيوني بقطع كيكتها بالسكين!!!

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: