الجيش السوري في بانياس

 

 

اثناء المحاصرة الاولى لبانياس ونتيجة لاعتقال المدعو محمد بياسي وهو وكيل الخدام ادلى بمعلومات خطيرة عن وضع صواريخ مالتوكا “مدى الصاروخ يصل الى 4كم” مجهزة لتقصف مصفاة بانياس والمحطة الحرارية وتفجيرانبوب الغاز بواسطة تلغيم وتفخيخ بالدنميت اذا دخلت القوات الامنية الى بانياس القديمة…

 

درست القيادة الامر وتبين بأن الخسائر ستكون كبيرة فقررت البدء بالتفاوض من جهة ومن جهة اخرى قررت وضع الخطط اللازمة لتخفيف ماأمكن من الخسائر لعلمها بأن المخطط اكبر من قدرة من هو ببانياس على التفاوض

نتيجة الاستطلاع تبين ان حلف الناتو ممثلا بالبحرية الالمانية التي تتدعى بأنها تجوب الشواطىء اللبنانية لمنع تهريب الاسلحة وفقا لقرار مجلس الامن يؤمن الاشراف المباشر على المسلحين في بانياس وان هناك مجموعات على الارض كما صرح بذلك الخدام يتم التنسيق معها لتحويل بانياس الى بنغازي

 

ومع المناورت الكثيرة التي اجرتها البارجة الالمانية الخاصة بالتجسس والاتصالات اتخذت القيادة السورية التصدي لهذه المناورات بالقوة

 

ارسلت على الفور غواصة سورية وطراد حربيا مزود بصواريخ سطح سطح وطائرات هليوكبترمزودة بصواريخ جو بحر ….بدأت المناورات بقرب البارجة الالمانية مما دفعها الى الابتعاد عن الشواطىء السورية بالقدر الكافي للقيام بعملية تعمية الكترونية على المجموعات المسلحة ، بدأت القوات المسلحة بالخطوة الاولى تعمية الكترونية تسمح بجدار الكتروني ضيقة جدا لايتجاوز 100م واستطاعة النفاذ الى اجهزة المجموعات الارهابية وبدأت بتنفيذا عملية الاقتحام ، من خلال هذه الحزمة الالكترونية التي لم تستطع القيادة الارهابية نتيجة الضغط النفسي والعسكري ولعدم وجود بدائل الا التعامل مع هذه الحزمة كونها لم تكتشف اختراقها من قبل القوات السورية خاصة وانها تملك شبكة الكترونية هي الاحدث في العالم ولم يخطر ببالها امكانية الاختراق

وكانت المعجزة التي سيكتب عنها الخبراء العسكريون لسنوات طويلة
تم قيادة المجموعات الارهابية بواسطة قرارت تصدر من مختصين في الجيش الشعبي السوري وتم مراعات اللهجات والاسماء المستخدمة في اتصالات هذه المجموعات مع قيادتها سابقا
وهكذا ابطلت كل عمليات التلغيم والتفجير وتم قيادة المجموعات الارهابية بذريعة المناورة كما تسوق الغنم ، وانتصرت سوريا
امارة اسلامية فيها امير من دولة الامارات والمستشار الخاص لمدير المخابرات العسكرية الاردنية ومستشارون اسرائيليون ومجموعة من الموساد ولفيف من مجموعات الخونة في لبنان الحريري كل هؤلاء استطاع الحذاء العسكري السوري ان يعلو فوق رأسهم

لتحيا سوريا الأسد حرّة أبية

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: