حقيقة معاوية بن ابي سفيان

 

صورة

لا يكل و لا يمل الوهابيون و الإخوانجيون من الدفاع عن الملك الأموى معاوية ، و ابنه حتى أنهم يقولون سيدنا معاوية و سيدنا يزيد ، صدقوا حقا فهو سيدهم و هم عبيده ، و هو مثلهم الأعلى هو و وريثه ، و الأفعى لا تلد حمامة ، يبررون جرائمه و جرائم ابنه ، و يصفونه بالصحابى و ما ينبغى له و لا لهم نسبته للصحابة بل الصحابة منه براء ، و إذا واجهناهم بالتاريخ الذى لا يكذب ، بالتاريخ الأسود لمؤسس الملك العضوض و وريثه لقالوا إنما هى كتب تاريخ مزورة ، فسنعرض فيما يلى حقيقة معاوية بن أبى سفيان حتى لا ينخدع الشباب الصغير بعمليات غسيل المخ الوهابية و الإخونجية المنتشرة اليوم على الانترنت .

 

و إن قيل لهم قال الله فى كتابه العزيز ” لا فضل لعربى على أعجمى إلا بالتقوى ” و أن حقوق البشر متساوية و لا يعلو إقرأ المزيد

هلاك ابن جبرين

قالوا أن ابن جبرين قد مات يوم الاثنين ظهرا واليوم

من حقنا أن نتساءل هل كان ابن جبرين حياً ليموت ؟؟

أن يولد الإنسان فهو أمرٌ حق والموت كذلك حق كبداية و نهاية لأي إنسان أو كائن آخر

وهي إرادة إلهية لا مرد لها كتبت على أي كائن مخلوق على وجه الكون وبداية ونهاية

الإنسان لا يمكن أن توصف بأنها كانت حياة ثم انتهت إلى موت ما لم تكن تلك الحياة ذات

قيمة وغنى يخدم من خلالها الإنسان نفسه والإنسانية ويحييها إضافة إلى ما يقدمه من

واجب تجاه أي من المخلوقات الربانية الأخرى التي سخرها الله لتكون في خدمة وإحياء النفس

الإنسانية التي كرمها الله بأن جعلها الأكرم بين الكائنات وفضلها على باقي مخلوقاته بالعقل .

 

إن لم يكن الإنسان مشروع إحياء للإنسانية فهو إذن مشروع إبادة للإنسانية أو هو كائن معطل

لا قيمة له وإن قلنا لا هذا ولا ذاك فما الفرق بينه وبين الجماد ولا أقول الحيوان لان الحيوان فيه

منافع للإنسانية ومن الحيوان يخرج الحليب واللحم والجلود والصوف وووو وكلها تساهم بمد الإنسان

بالحياة والديمومة وحتى الجماد فيه ما هو نافع كالمجوهرات ينتفع بها الإنسان كمادة للمقايضة والبيع

والشراء والحديد ووووو والحجر تبنى به البيوت ويتقي الفقراء والأغنياء بها من المطر والحر والأمن

من الوحوش والضواري ولكن حينما يكون من كرمه الله بالعقل ضررا لا نفع فيه فماذا نسميه ؟؟ وهل

من الحق أن يقال أنه من الأحياء ..؟؟

 

إن قيل أن ابن جبرين أحيا في أتباعه الزبد و الكثرة الغثاء وسنة التكفير والقتل والحقد والغلظة

وهو من سترون انه مصداق لقول الله تعالى ” مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ

فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ” وهو القاتل والمفسد حقاً فهذا الذي من حقنا أن نقول عنه أنه المولود ميتا

ولم يكن يوما من الأحياء ..إذن لم يكن ابن جبرين حيا ليموت فهو وأمثاله ولدوا أمواتا وبعد ظهر

الاثنين بدأت الحياة السرمدية حياة العذاب المقيم , جزاء من تعدى حدود الله وتجرئ على الله ورسوله

وأفتى بما يفني الكائن المكرم الأول على الأرض ألا وهو الإنسان ..حياة الجزاء الوفاق بما كسبت أيديه

وأيدي الناس وكذا من يسير دربه وكل امرئ سينادى عليه يوم تجفل كل مرضعة عما أرضعت

وسيقال له بم قضيت عمرك وحركتك ذلك اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون ولا سطوة سلطان

أو حماية جنده إلا من أتى الله بقلب حي نابض بحب الخير سليم و إقرأ المزيد